الحبيب عمر يتوجه إلى المغرب للمشاركة في اجتماع للعلماء بمدينة فاس

بسم الله الرحمن الرحيم

توجه العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ صباح يوم الثلاثاء 3 ربيع ثاني 1432هـ الموافق 8 مارس 2011م إلى المملكة المغربية، للمشاركة في اجتماع العلماء في مدنية فاس التي تقع في أقصى شمال شرق المغرب، والذي تنظمه جمعية الطريق الوسط (Radical Middle Way) بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية المغربية، الذي يعقد امتدادا لقمة تمبوتكو التي احتضنتها مدينة تمبوتكو العلمية التاريخية في جمهورية مالي في ربيع ثاني 1430هـ، والتي جمعت عددا من العلماء والمثقفين والمفكرين الإسلاميين، وخرجت ببيان سعى إلى معالجة تحديات قضايا عالمية تتعلَّق بالعدالة الاقتصادية، والاستقرار السياسي والتطرف العنيف والأزمات البيئية والإدارة الحسنة للحكومات والتعايش العالمي.

الحبيب عمر لحظة وصوله مطار الدار البيضاء مساء الثلاثاءويُنَظَّم اللقاء الثاني هذه السنة في مدينة فاس المغربية ابتداء من يوم الخميس 5 ربيع ثاني 1432هـ الموافق 10 مارس 2011م، ولمدة ثلاثة أيام، لمواصلة الحوار وتوسيعه ولقيام بِسَبرٍ أعمقِ للسُّبل المحتملة للتفكير والمشاركة والأعمال المتطورة المبتكرة.

حيث يجمع الملتقى علماء ومفكرين مرموقين من عدة دول، لمواصلة بيان رسالة الإسلام السامية، رسالة الرحمة والسلام والتعايش والعدل. كما يهتم بتقوية ورفع الصوت الحقيقي والأصيل لرسالة الإسلام المنزهة عن جميع أشكال التطرف والفوضى والهرج والمرج.

وسيتضمن القضايا التي سيجري تناولها:

• تعزيز العمل بمفهوم الوسطية في الإسلام.

• فهم جميع أشكال التطرف وأفضل أساليب الرد عليها.

• كيفية مجاراة مستجدات العصر في عالم متنوع من خلال استعادة الفقه الإسلامي المتعلِّق بأدب الاختلاف وتطبيقه في الواقع.

• التحديات التي تطرحها قضايا تغير المناخ والترابط الاجتماعي والتعايش السلمي.

• التحديات والفرص المتعلِّقة بالإسلام في الغرب وإمكانيات التعامل والمشاركة بين الأغلبية والأقلية.

ويتضمن برنامج الحبيب عمر حفظه الله في المغرب عدة لقاءات مع أهل العلم والدعوة إلى الله لتبادل وجهات النظر وتوحيد الجهود في خدمة العلم الشريف والدعوة الغراء، كما سيلقي عددا من المحاضرات في الجامعات والمعاهد الدينية، وسيلقي خطبة الجمعة في جامع فاس إن شاء الله تعالى.

كما تشمل رحلته زيارة مدن مكناس والرباط والدار البيضاء في برنامج حافل بالعديد من الفعاليات التي تساهم في خدمة الدين ونشره والدعوة إليه على هدى وبصيرة، وسنوافيكم بتفاصيل الرحلة لاحقا إن شاء الله تعالى.