بيان صادر عن صاحب الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم

 وردت إلى موقعنا تساؤلات كثيرة عن فتوى نشرتها بعض الوسائل الإعلامية تنسبها إلينا، تتضمن تحريم الجلوس على الكراسي إلى آخر ما فيها من كلام غريب.. ويدَّعون وجودها في موقعنا !

ولا وجود لها أصلا في موقعنا، ولم يكن لنا بها سابق علم ولا خبر عنها، حتى وصلَنا خبرُ نسبتِها إلينا، وهي متناقضةٌ تماماً مع قواعد الشريعة المطهرة المصونة حرسها الله وحماها. ومتناقضةٌ تماماً مع مسلكنا وواقع حالنا في مكتبنا وأماكن تواجدنا، في اليمن وعلى وسائل الإعلام وفي الرحلات إلى مختلف بلدان العالم.

الحبيب عمرثم إن الكذب ونسبة الأشياء إلى غير أهلها وتعجُّل نشرها على غير تثبت ولا رجوع إلى أهل الشأن ولا إلى مواقعهم أمور لا شك أنها حرام، وكبيرة الخطر على مرتكبها في الدنيا والآخرة؛ ووجود مثل ذلك يؤكد على العقلاء أن لا يثقوا بكل ما يُنشر وأن لا يصدقوا بكل ما يُذاع، وأن يتوثَّقوا في أمورهم من المصادر الموثوقة، وأن يحذروا إضرار الأمة بإشاعة الكذب على بعضهم البعض، وتسببهم في تفكيك الأواصر الإنسانية والدينية والاجتماعية، وما يؤدي إليه ذلك من شرور كثيرة. وحسبنا ما جاء عن ربنا تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} الحجرات6 {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} ق17-18 وما صح عن نبينا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنه قال: ( من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليقُل خيراً أو ليصمت) متفق عليه.
 اللهم أصلِح أمور المسلمين، واجمع قلوبَهم على التقوى، وجنِّبهم الفتنَ والمحنَ ما ظهر منها وما بطن. والحمد لله رب العالمين.

عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ
تريم حضرموت الجمهورية اليمنية
20 / 1 /1433هـ الموافق 15 / 12 /2011م