الحبيب عمر بن حفيظ في زيارة للأردن والجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم

     توجه العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ فجر يوم الأربعاء 19رمضان 1427هـ الموافق 11 أكتوبر 2006م إلى العاصمة الأردنية عمان، تلبية لدعوة رسمية من وزارة الأوقاف الأردنية للمشاركة في المجالس العلمية الهاشمية التي تعقدها الوزارة لمناقشة مواضيع حيوية مهمة تهتم بواقع المسلمين اليوم. وذلك بواقع مجلس واحد أسبوعيا خلال شهر رمضان المبارك بعد صلاة الجمعة.. بحضور جمهور مشارك في قاعة المؤتمرات الكبرى في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك عبد الله بن الحسين. ويتم بثها مباشرة عبر قنوات التلفاز الأردني الفضائية والأرضية.

     وستكون مشاركة الحبيب عمر بن حفيظ في المجلس الثالث الذي يعقد ظهر يوم الجمعة 21رمضان الموافق 13 أكتوبر حوالي الساعة الثانية والنصف بتوقيت مكة المكرمة، بعنوان: القواعد الأساسية الناظمة للسلوك الإنساني.. ويتضمن الحديث عن :

     علاقة المسلم مع نفسه

     علاقة المسلم مع ربه

     علاقة المسلم مع الآخر

     علاقة المسلم مع البيئة

     ويشاركه في الندوة الدكتور عصام بن أحمد البشير وزير الأوقاف السوداني السابق، والدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق والحبيب على زين العابدين الجفري مؤسس مؤسسة طابة للدراسات والأبحاث.

     كما سيشترك الحبيب عمر والحبيب علي والدكتور عصام البشير في ندوة مساء يوم الجمعة بعد صلاة التراويح في المركز الثقافي بعمان بعنوان: مكانة القدوة وكيفية الاقتداء.

     وأثناء إقامته في الأردن سيلقي الحبيب عمر مجموعة من المحاضرات للرجال والنساء، كما سيلتقي بمجموعة من أهل العلم والاهتمام بالدعوة المحمدية ليناقش عددا من القضايا المتعلقة بأحوال الأمة المحمدية.. وسيحرص حفظه الله على زيارة قبور عدد من الصحابة الموجودة في الأردن.

التوجه إلى الجزائر

     ومساء السبت يتوجه الحبيب عمر بحفظ الله ورعايته إلى الجزائر، ومنها إلى مدينة وهران غرب العاصمة حيث استضافته الزاوية البلقائدية الهبرية التي تنظم سلسلةً من الدروس المحمدية يلقيها مجموعة من العلماء والدعاة ورجال الفكر الإسلامي، التي تتواصل لمدة أسبوعين.

     ويلقي الحبيب عمر محاضرته ظهر يوم الاثنين 24رمضان الموافق 16أكتوبر بعنوان: سعة المسلم في نظره وتعامله مع أصنـاف الخلق والكائنـات.

     وتعتبر هذه أول زيارة له حفظه الله للمغرب العربي، والتي يتعرف من خلالها عن قرب على أحوال المسلمين هناك، ويلتقي بالمهتمين بالعلم الشريف والدعوة الغراء، ويبحث معهم سبل تعزيز العلاقة من أجل التعاون على نشر العلم وإحياء الهدي النبوي الشريف.. كما سيزور حفظه الله الكثير من المآثر الإسلامية التي تحمل تاريخا عريقا للمسلمين في تلك البلاد.

     وسيعرض الموقع تفاصيل الرحلة قريباً إن شاء الله تعالى.