اختتام الدورة التعليمية الرابعة عشرة بدار المصطفى

اختتام الدورة التعليمية الرابعة عشرة بدار المصطفى

 

     اختتمت مساء يوم الثلاثاء 4 شعبان الموافق 5 أغسطس 2008م فعاليات الدورة الصيفية الرابعة عشرة المنعقدة بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، والتي استمرت ما يقارب أربعين يوماً، وقد بدأت فعالياتها يوم الثلاثاء 27 جمادى الآخر 1429هـ الموافق 1 يوليو 2008م وحضرها 358 مشاركاً من مختلف الحضور يتابع كلمة الحبيب عمرمناطق اليمن ومن عدد من الدول العربية والإفريقية والأوروبية وأمريكا وأستراليا من خريجي الثانويات ومن طلاب الجامعات وكذا من فئة الشباب والكهول، عاشوا خلالها أوقاتاً مباركة في حفظ ما تيسر لهم من القرآن الكريم، ومن حديث المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وتلقوا دروساً في تفسير القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه الإسلامي والسلوك وتزكية الأنفس والسيرة النبوية والفكر الدعوي المستنير في بيئة إيمانية تعينهم على العمل بالعلم وتطبيق الأخلاق النبوية.

     كما أقيمت دورة تابعة لها بدار الزهراء التابع لدار المصطفى شارك فيها عدد من الطالبات من مختلف قارات العالم ، تلقين فيها نفس المنهج المقرر وشاركن الطلاب في متابعة الكثير من الدروس.

     وقد توافدت لحضور الحفل جموعٌ غفيرةٌ من العلماء والدعاة والمجانب من صدر المجلسسئولين وغيرهم وفي مقدمتهم أعيان ووجهاء ومناصب وعلماء مناطق وادي حضرموت، وكذا السيد عبدالرحمن بن علي الجفري رئيس حزب الرابطة والسيد محمد حسين العيدروس عضو مجلس الشورى والأستاذ محمد سعيد باقطمي رئيس المجلس المحلي بمديرية تريم.

     وقد افتُتِحَ حفلُ الاختتام بتلاوات عطرة من القرآن الكريم قدَّمها عددٌ من الطلاب المشاركين في الدورة، بعد ذلك قدّم الطلاب نماذج مما أخذوه ودرسوه خلال أيام الدورة المباركة من علوم مختلفة. ثم قُدِّمت ثلاث قصائد شعرية بهذه المناسبة نالت استحسان الحاضرين، الأولى للشاعر حسن با حارثة، والثانية لأحد المشاركين في الدورة من جمهورية مصر العربية وهو الحاج مصطفى سري، والثالثة للسيد أحمد البدوي جمل الليل من كينيا.

     وقد تحدث في الحفل مجموعة من العلماء والدعاة وفي مقدمتهم العلامة الحبيب علي المشهور بن محمد بن سالم بن حفيظ مدير دار المصطفى رئيس مجلس الإفتاء الشرعي بتريم الذي رحب بالحاضرين، وشكرهم على حضورهم، وحث الطلاب المشاركين على الاستفادة مما درسوه ونشره في مجتمعاتهم بعد رجوعهم وأن يكونوا خير سفراء ومبلغين لدعوة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالحكمة والموعظة الحسنة.

     ثم ألقى الحبيب عبد الله بن محمد بن شهاب كلمة مباركة هنَّأ فيها الطلاب بتلقيهم للعلم النافع عن مشائخ مربوطين بسلسلة السند إلى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وحث الجميع على إحياء السيرة الطيبة والأخلاق الحميدة اقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

     ثم ألقى العلامة الحبيب سالم بن عبد الله الشاطري مدير رباط تريم كلمة طيبة حث فيها الطلاب على مواصلة تلقي العلم الشريف وتحدث عن الأخلاق وأهميتها وأن شعوب العالم اليوم شبعت من الكلام وصارت محتاجة إلى أفعال وأخلاق حسنة.

     واختتم المجلس المبارك بكلمة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن الحبيب عمر وهو يلقي كلمتهحفيظ تحدث فيها عن أهمية إنقاذ المجتمعات من ظلمة الجهل وتضحيات رجال العلم والدعوة من أجل إيصال الخير إلى الناس ودعا إلى معرفة قدر الانتماء لصاحب الرسالة والنهوض بمستوى الأمة.            (استمع للكلمة)