تكريم الحبيب عمر بجائزة الملك عبد الله الثاني للعلماء والدعاة

وصل الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ إلى العاصمة الأردنية عمان صباح يوم الأربعاء 26 رمضان 1430هـ الموافق 16 سبتمبر 2009م تلبية لدعوة من الأستاذ عبد الفتاح صلاح وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني، وذلك لحضور الاحتفال بتوزيع الجوائز على الفائزين بالمسابقة الهاشمية الدولية لحفظ القران الكريم وتلاوته وتفسيره ( الدورة السابعة عشرة ) لعام 1430هـ 2009م وجائزة الملك عبدالله الثاني للعلماء والدعاة.

الحبيب عمر مع الأمير نايف ومفتي الأردن يتابعون حفل التكريموجرى الاحتفال الذي أقامته وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في قاعة المؤتمرات الكبرى في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس تحت رعاية سمو الأمير علي بن نايف وبحضور عدد من العلماء والمفكرين والدعاة من الدول العربية والإسلامية.

وقام سمو الأمير بتكريم الداعية الإسلامي الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ والذي تقرر منحه جائزة الملك الحبيب عمر يستلم الجائزة من سمو الأميرعبدالله الثاني العالمية للعلماء والدعاة، حيث دأبت القيادة الهاشمية في شهر رمضان المبارك من كل عام على منحها تكريماً للعلماء والمفكرين على الصعيد العالمي ممن لهم إسهامات منيرة في مجال إبراز الصورة المشرقة للدين الإسلامي الحنيف واستجلاء مبادئه السمحة وقيمه الرفيعة. كما كرم سموه أصحاب الفضيلة أعضاء لجنة التحكيم للمسابقة.

وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبد الفتاح صلاح ألقى كلمة قال فيها: انه وبتوجيهات ملكية حرصت الوزارة على إنشاء دور القرآن الكريم للذكور والإناث في جميع المحافظات وزوَّدتها بالمشرفين المؤهلين والمشرفات المؤهلات حيث ترفد هذه الدور المباركة مسابقاتنا الهاشمية الدولية في كل عام بالمميزين من القراء والحفظة ومن هذه الدور نقدم المشاركين في المسابقات القرآنية التي تعقدها الدول العربية والإسلامية حيث يحرزون أفضل النتائج في كل عام.   

وأضاف صلاح أنه ومما يثلج صدورنا ما نلاحظه من ازدياد عدد المتقدمين لهذه المسابقة عاما بعد عام مع الارتفاع بمستواهم في التلاوة والحفظ والتفسير، معربا عن شكره لكل من أسهم بنجاح هذه المسابقة وأصحاب الفضيلة أعضاء لجنة التحكيم المحليين والدوليين.

وألقى الحبيب عمر كلمة مختصرة استهلها بالاعتراف بفضل الله وشكره والثناء عليه، واعترف بتقصيره أمام أمانة الدعوة والخدمة لها التي تميَّز أهلها بتفكيرهم ووجهتهم عن جميع مستويات تفكير البشر بسموٍّ يتصل بالله ورسوله، تحمل محبتهم لله ورسوله معانٍ يعرفون بها محبة الكون من أجل المكوِّن ويُنزلون بها الأمور في منازلها. (( شاهد الكلمة كاملة ))

ثم قدم الشكر لجلالة الملك عبدالله الثاني على رعايته لكل ما من شأنه خدمة القرآن الكريم وإظهار صورة الإسلام السمحة والمشرقة ومنها هذه المسابقة،

وذكَّر بأهمية معرفة قدر النعم من المنعم تبارك وتعالى، والتهيؤ للسؤال عنها بين يدي الله عز وجل يوم القيامة، وحث على حسن التعامل مع الموافق والمخالف والصغير والكبير ضمن توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم.

 واختتم حديثه بذكر العشر وفضائلها وما تم فيها من فتح مكة وعفو النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أهل مكة بقوله ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) ومسامحته لمن همَّ بقتله ودعاؤه له بالهداية. ودعا لأخذ العبرة من كل ذلك.