استقبال منصب آل الشيخ أبي بكر بن سالم والحبيب عمر بن حفيظ في سيحوت

 

شهدت مدينة سيحوت بمحافظة المهرة، ظهر الخميس 13 ربيع الثاني 1448هـ، مجلس استقبال مهيب في بيت المنصب محمد علي سالم الحامد، احتفاءً بقدوم منصب الشيخ أبي بكر بن سالم، والعلامة الحبيب عمر بن حفيظ، والحبيب أحمد بن حسن المحضار منصب آل المحضار.

جمع اللقاء وجاهات المنطقة وقبائلها والسلطة المحلية، والشيخ علي بن محمد الزويدي، وجمع من أهل العلم والصلاح.

تخلل المجلس كلمة قيمة للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ، تناول فيها ركائز المسلك المتصل والدعوة إلى الله، ومن أبرز ما جاء فيها:

  • فضل الأمة المحمدية: استهل حديثه بالتذكير بيوم الجمع الأكبر، وبفضل الله على هذه الأمة التي وعدها بإتمام النعمة، وبقاء حقائق المعرفة والاستقامة فيها إلى آخر الزمان.
  • مسلك السواد الأعظم: أكد أن الطريق الذي يجتمعون عليه هو مسلك عامة الأمة؛ أتباع المذاهب الأربعة في الفقه، والأشعري والماتريدي في الاعتقاد، وأهل التزكية المتصل سندهم بعلي زين العابدين والحسن البصري وصولاً إلى الجنيد والغزالي.
  •  امتداد مدرسة أهل السنة: أشار إلى أنّ مدرسة حضرموت وآل أبي علوي، المتصلة بالإمام أحمد بن عيسى المهاجر والفقيه المقدم والشيخ أبي بكر بن سالم، أسهمت في نشر راية الإسلام، دون التفات لمقاصد دنيوية.
  • الاعتصام بحبل الله: حثّ الحضور على الإخلاص وإرادة وجه الله، مستشهداً بالآيات التي تأمر بملازمة الصادقين الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي.
  •  الدعاء: اختتم كلمته بالدعاء لله بأن يبارك في أهل سيحوت والمهرة واليمن وسائر البلاد، وأن ينزل الغيث الحسي والمعنوي، ويكشف السوء والبلاء عن الأمة، ويجعل هذه اللقاءات محفوفة بالعناية والقبول.

لقراءة الكلمة مكتوبة

لمشاهدة مجلس الاستقبال

 

تاريخ النشر الهجري

15 ربيع الثاني 1448

تاريخ النشر الميلادي

25 سبتمبر 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

آخر الأخبار