(447)
(628)
(368)
افتُتِح ملتقى الدعاة السنوي العشرون مساء يوم الإثنين 29 ذو الحجة 1447هـ، الذي يُنظّمه دار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، بحضور عدد من العلماء والدعاة وطلاب العلم الشريف.
قدّم الشيخ عمر بن حسين الخطيب كلمة ترحيبية نيابة عن إدارة دار المصطفى بتريم، رحّب فيها بالضيوف الكرام، مُفتتحاً بذلك فعاليات الملتقى ومجالسه المباركة.
وأُلقِيَت عدة كلمات من الضيوف والدعاة، بدءًا من الشيخ محمد ياسر القضماني من سوريا، والشيخ وليد بن فرج عطية من تونس، والداعية محمد بن صالح العطاس، كما تحدث الحبيب سالم بن عبداللاه بن سميط في كلمته حول ارتباط القول الحكيم باللغة العربية والأدب، تلتها كلمات مباركة للحبيب كاظم السقاف، والداعية عبدالفتاح قديش.
ثم ألقى العلامة الحبيب عمر بن حفيظ محاضرة قيّمة تمحورت حول "مقاصد ومقومات القول البليغ"، أكّد فيها على أهمية أداء أمانة التبليغ كما تركنا النبي ﷺ على المحجة البيضاء، ووضح أن القول البليغ يتأسس على اليقين الراسخ، وأن الإعراض عن المنافقين لا يعني ترك دعوتهم، بل عدم الالتفات لمكرهم وتهديداتهم ومواجهتهم باليقين.
وأشار حفظه الله إلى حاجة الأمة لميراث النبوة؛ فهو الحل لإنقاذ البشرية ونقلها من الشقاء إلى السعادة، والموصل إلى "الراحة الحقيقية" للقلوب والأرواح في الدنيا والبرزخ والآخرة، محذراً من الاغترار بالراحات الزائفة.
وبيّن أن حقيقة "القول البليغ" تكمُن في الاتباع الصادق لما جاء عن الله ورسوله والبعد عن الأهواء، مستشهداً بأسلوب سيدنا موسى عليه السلام في استخدام القول اللين البليغ.
وختم بالتأكيد على أن غاية هذا الخطاب هي نيل رضا الله تعالى أولاً وأخيراً لا رضا الناس، وحثّ الدعاة على الصدق والإخلاص وتوسيع آفاقهم علماً وذوقاً وسلوكاً وأدباً ليكونوا أهلاً لحمل الأمانة، مذكّراً بحديث النبي ﷺ: «رُبَّ مُبلَّغ أوعى من سامع».
وتتواصل فعاليات الملتقى عبر عدة محاور وجلسات تتناول مقاصد القول البليغ، وحاجة الأمة إلى ميراث النبوة، وأهمية تبليغ رسالة الإسلام باليقين والاتباع.
شاهد: قائمة فعاليات الملتقى عبر اليوتيوب
01 مُحرَّم 1448
29 ذو الحِجّة 1447
ينظم دار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية (ملتقى الدعاة السنوي العشرين) بعنوان: ( القول البليغ...
29 ذو الحِجّة 1447
في ختام عام هجري وبداية عام جديد، تحتاج الأمة إلى حسن نظر وتأمل في دروس الهجرة النبوية الشريفة...