(637)
(484)
(31)
كلُّكم يتذكَّر الخاتمة والعاقبة لحبيبنا عمر بن حامد الجيلاني، ما أعلمنا الله عنه أنه يدلُّ الناس على ما بُعِث به الرسل، وما رحل إلى إندونيسيا إلا ليدلَّ الناس على ما بُعِث به الرسل، ما قصده يجيء بفلوس من إندونيسيا، ولا قصده يعمل شهرةً في إندونيسيا؛ هذا الذي علّمنا الله عنه، فنحسبه كذلك والله يزيده ممَّا أتاه.
وقابله الفضلُ من قبل أن يصل إلى تلك البلاد، وهو بين السماء والأرض، فصار على حالة لا يَقوَى أن يرجع بعدها إلى الدنيا ولا تسعه الدنيا بعدها، ولقي ربه.
ارفع درجاته يا ربِّ، اجمعنا به في أعلى الجنة يا ربِّ، بارِك في نيَّاته وهِمَمه وأهله وأولاده وآثاره، وكلَّ ما نواه اجعله اللهم قائمًا من بعده على ما نواه وزيادةً من فضلك.
12 شَعبان 1447
10 ربيع الثاني 1448
دشَّن عميد دار المصطفى الحبيب العلامة عمر بن محمد بن حفيظ حفظه الله معرض مشروع مجمع البيئة المصطفوية...
07 ربيع الثاني 1448
أقيمت صباح هذا اليوم الخميس 6 ربيع الثاني 1448هـ، الجلسة الشهرية لطلاب ثانوية مدرسة دار المصطفى...