الحبيب عمر بن حفيظ يشهد ختام فعاليات رباط الهدى بسيحوت ويوجه رسائل مهمة للأمة

 

تلبيةً لدعوة أهل الفضل والعلم، حضر العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ، ليلة الجمعة 14 ربيع الثاني 1448هـ، الاحتفال الكبير بمدينة سيحوت بمحافظة المهرة، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لافتتاح "رباط الهدى"، واختتام مجالس السيرة النبوية والعام الدراسي.

بحضور المنصب الحبيب علي بن حسن ابن الشيخ أبي بكر بن سالم، والمنصب الحبيب أحمد بن حسن المحضار، وجمع كبير من الدعاة والعلماء ومقادمة القبائل، وأهالي سيحوت والمناطق المجاورة، الذين توافدوا للتزوّد من مَعين العلم وتوجيهات أهل الإرشاد.

فقرات طلاب الرباط:

بدأ الحفل بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم، تلتها فقرات علمية وإبداعية متنوعة قدّمها طلاب رباط الهدى ومدرسة الحبيب علي بن محمد الحامد، أبرزت جودة التحصيل العلمي والتربوي، وشملت:

  • الحديث النبوي: قراءة أحاديث من كتاب "شفاء السقيم" للحبيب محمد بن عبد الله الهدار، حيث أجازهم الحبيب عمر بن حفيظ ودعا لهم بالتوفيق.
  • حوارات علمية: قدّم الطلاب حواراً فقهياً عن أحكام الصلاة على الكرسي، بالإضافة إلى حوار تاريخي حول الروابط الإيمانية والعلمية التي تجذّرت قديماً وحديثاً بين سيحوت ومناطق حضرموت.
  • شمائل المصطفى: استمع الحاضرون إلى وصف دقيق لشمائل النبي ﷺ (من حديث أم معبد)، تخلّلها إلقاء قصائد ترحيبية للشاعرين أحمد عبد الله عفرار والشاعر عوض علي الغرابي، والتي نالت استحسان الحضور.

كلمات الدعاة:

تضمّن الحفل كلمات توجيهية لعدد من الدعاة والعلماء، أشادوا فيها بدور الأربطة في سيحوت؛ لتكون حصوناً منيعة لحفظ الأجيال من الانحرافات الفكرية والأخلاقية، وأكد المتحدثون على أهمية الارتباط بالسند العلمي المتصل برسول الله ﷺ، مُذكّرين بمآثر الأسلاف من قبائل المهرة وحضرموت الذين اتخذوا العلماء مرجعاً لهم في شؤون حياتهم.

محاضرة الحبيب عمر بن حفيظ:

 "ميراث النبوة والثبات على الحق: معالم المنهج النبوي في محبة الآل والأصحاب ومواجهة الفتن"

ألقى الحبيب عمر محاضرة عالجت الكثير من قضايا الأمة، ومن أبرز ما جاء فيها:

  • صراع الحق والباطل: أكّد أن دعوات الفتن والإفساد والتفريق يترأسها إبليس ويتجند لها شياطين الإنس والجن، مشدداً على أن أهل الحق محفوظون بحفظ الله، ولن يضرهم من خذلهم أو عاداهم ما داموا متمسكين بهدي المصطفى ﷺ.
  • شفاعة النبي ويوم التغابن: ذكَّر بمقام النبي ﷺ العظيم يوم القيامة، مُحذراً من حسرة الظالمين يوم القيامة وتمنّيهم لو اتخذوا مع الرسول سبيلاً، بدلاً من الارتباطات الدنيوية الزائفة التي تنقطع وتُصبح هباءً منثوراً.
  • المنهج الوسطي والمحبة الصادقة: بَيّن المنهج القويم لأهل السنة والجماعة في محبة آل بيت النبي ﷺ وصحابته الكرام دون تفريط أو غلو، مستشهداً بمواقف كبار الأئمة كأبي حنيفة ومالك والشافعي، وأبيات الفرزدق في مدح الإمام علي زين العابدين.
  • أخلاق الإسلام في السلم والحرب: أجرى مقارنة بين الشريعة المحمدية السمحاء التي تنهى عن قتل النساء والأطفال والشيوخ، وبين الانتهاكات التي يمارسها مُدَّعي التحضر وحقوق الإنسان في العصر الحديث.

وفي الختام، دعا الحبيب عمر بن حفيظ للأمة الإسلامية بصلاح الأحوال، والثبات على الحق، وحُسن الخاتمة والاجتماع تحت لواء سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.

لمشاهدة المجلس كاملاً

لقراءة محاضرة الحبيب عمر بن حفيظ مكتوبة

 

تاريخ النشر الهجري

16 ربيع الثاني 1448

تاريخ النشر الميلادي

27 سبتمبر 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

آخر الأخبار