الحبيب عمر في رحلة دعوية إلى ست دول في أوروبا

بسم الله الرحمن الرحيم

ضمن اهتماماته المتواصلة بنشر الدعوة المحمدية وخدمة الشريعة الغراء وصل العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ صباح هذا اليوم الخميس 28 محرم 1431هـ الموافق 14 يناير 2010م إلى العاصمة الفرنسية باريس في مستهل زيارة تشمل ست دول أوربية وهي فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا والدانمارك وإسبانيا، يلقي خلالها العديد من المحاضرات في المساجد والمراكز الإسلامية وعدد من الجامعات، قياما بواجب التزاور والتذكير والتناصح، وليلتقي بالجالية المسلمة في الغرب ويتعرف عن قرب على أحوال المسلمين ومدى تمسكهم بدينهم وفهمهم الصحيح لتعاليمه ومبادئه السمحة، ويذكِّرهم بثوابت الدين الأساسية وحاجة الناس إلى تعاليم هذا الدين العظيم بمختلف أصنافهم ومشاربهم، ويهدف إلى ربط المؤمنين بنبيهم المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وترسيخ محبته في القلوب وتعظيمه وتحقيق المتابعة له، والانطلاق في الحياة وفق تعاليمه السامية ومنهجه القويم، وحسن القيام بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ونبذ مظاهر العنف والفساد والتطرف والعصبية، وإظهار الإسلام بصورته الصحيحة الناصعة.

وعقب وصوله باريس زار مدرسة النجاح الإسلامية التي تأسست عام 2001 وتلتزم بتدريس المنهج الحكومي إضافة إلى مادتي التربية الإسلامية واللغة العربية. وقد حصلت على المركز الأول في وزارة التعليم الفرنسية إذا حققت نسبة نجاح العام الماضي 100%، ويلقي عصر اليوم محاضرة في مسجد الشيخ العربي الكشاط إمام مسجد الدعوة في باريس، وفي المساء يحضر مجلس بردة في باريس. وسيلقي خطبة الجمعة غدا إن شاء الله في مسجد ايفري كوركورون جنوب العاصمة باريس.

ثم يواصل إلقاء المحاضرات في فرنسا لليوم الثالث بعدها يتوجه إلى بلجيكا وتستضيفه الأكاديمية الأوربية للثقافة والعلوم الإسلامية التي يشرف عليها الشيخ الشريف العلويني ويشغل الحبيب عمر منصب عضو مجلس أمناء الأكاديمية.

وبعد ثلاثة أيام في بلجيكا يواصل برنامجه الدعوي في هولندا، ومنها إلى ألمانيا، تليها الدانمارك ويختتم جولته الأوروبية بزيارة إسبانيا، ويتعرف على الحضارة الإسلامية ومآثر المسلمين في بلاد الأندلس، وأثرهم في تنوير أوربا.

كما يحرص الحبيب عمر من خلال هذه الزيارة على التواصل مع العلماء والمشائخ والدعاة وأئمة المساجد ومديري المدارس الإسلامية للتعاون على نصرة الشريعة وتوحيد الجهود في خدمة الدعوة وجمع كلمة المسلمين وتجاوز الخلافات التي تضعفهم وهم في أمسِّ الحاجة ليتحدوا ويتماسكوا ليكونوا يدا واحدة أمام التحديات التي تواجههم في بلاد الغرب. وتشجيع أبناء المسلمين ليأخذوا العلم الشريف ويتمسكوا بدينهم ويكونوا خير مبلِّغين له بحسنِ تعايشهم مع غيرهم.  

وسنوافيكم بتفاصيل أخبار الرحلة ومحاضراتها لاحقا إن شاء الله تعالى.

   هذا وقد اختتم الحبيب عمر بن حفيظ يوم الثلاثاء الماضي 26محرم رحلة دعوية شملت دولتي إندونيسيا وماليزيا في شرق آسيا، وقد وصل العاصمة الإندونيسية جاكرتا ظهر يوم الخميس  14 محرم1431هجرية الموافق 31 ديسمبر 2009م، وبعد العشاء ألقى محاضرة قيمة في ساحة كبيرة للاجتماعات في جاكرتا، وظهر اليوم التالي ألقى الخطبة في جامع الحاوي.

   وواصل برنامجه في العاصمة جاكرتا وشمل محاضرات عامة اجتمع عشرات الآلاف في ساحات كبيرة، ومن أهمها جلسة الإثنين الأسبوعية التي أسسها السيد منذر فؤاد المساوى – وهو من خرِّيجي دار المصطفى - التي يحضرها أسبوعيا ما يقارب الثلاثين ألف، وتضاعف العدد ليلة عدد حضور الحبيب عمر ليصل إلى المائة ألف تقريبا.

ثم حضر الحبيب ملتقى العلماء في قاعة الاجتماعات بمدينة بوقور بعنوان (بالعلوم والأعمال إلى الذوق والأحوال ) الذي تنظمه إدارة مجلس المواصلة بين علماء المسلمين، وتواصل لمدة يومين ألقيت فيه العديد من المحاضرات بحضور عدد كبير من العلماء والدعاة من مختلف مناطق دول شرق آسيا، وألقى فيه الحبيب عمر ثلاث محاضرات، وهي:

1/ العلاقة بالحق ورسوله

2/الرحمة ومعاني الغلظة والشدة المشروعة

3/هم الدعوة في محيطاتنا وعموم زمننا وأهله 

واهتم حفظه الله بعقد دورة للشباب المهتمين بالدعوة وأبناء العلماء والمشرفين على المراكز الإسلامية في مختلف مناطق إندونيسيا ، وكان محور الحديث فيها عن المحاور التالية:
1/ تحصيل العلوم (فضل العلم وأهله-علامة علماء الآخرة-مهمة السند في العلم)

2/ الدعوة إلى الله (فضل الدعوة- منهج السلف في الدعوة )

 3/ تزكية النفس ( كيفية الوصول إلى الله- مهمة الارتباط بالشيخ- كيف نكون خير خلف لخير سلف )

كما زار العديد من المدارس الإسلامية في إندونيسيا وألقى الكثير من المحاضرات العامة في عدد من المناطق في جاوى الغربية والشرقية، والتقى بالمتخرجين من دار المصطفى وتعرف على ما يقومون به من نشاطات تعليمية ودعوية في مناطقهم بعد أن قضوا سنوات طلبهم للعلم في دار المصطفى.

ثم غادر إندونيسيا مساء السبت متجها إلى ماليزيا ليؤدي رسالته في تعليم الناس وتذكيرهم وتنقل في عدة محافظات ماليزيا وعقد ملتقى للعلماء في العاصمة كوالامبور، وألقى العديد من المحاضرات وزار عددا من الجامعات والمراكز الإسلامية في كوالامبور وولايات جوهور وملاكا.

 

تاريخ النشر الهجري

29 مُحرَّم 1431

تاريخ النشر الميلادي

14 يناير 2010

مشاركة

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

آخر الأخبار