فوائد من كشف الغمة 414- النهي عن أن يُؤكل طعام الإنسان بغير إذنه

فوائد من كشف الغمة 414- النهي عن أن يُؤكل طعام الإنسان بغير إذنه

 

المُراد بالصديق في قوله تعالى: ﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ الذي بينك وبينه صداقة، تعرف وتتيقَّن أنه يفرح بما تأخذه من شيءٍ من ماله. علامته: أن تجد في قلبه انشراحًا عند أكلك طعامه أو أخذك ماله أو غير ذلك.

---

 مذهب الشافعية والحنفية: لا يجوز أخذ شيء من البستان ولا حلب الماشية إلا بإذن أهلها.

أما ما يسقط من نفسه وجرت العادة بالإعراض عنه والتسامح فيه فيجوز أخذه والتقاطه، وأما ما يحصل بتحريك الشجر أو رميه فلا يجوز.

---

 فرَّق بعض الفقهاء في الحكم بين البستان المحوَّط وغير المحوَّط؛ فالمحوَّط دليل على أن صاحبه لا يريد أن يأخذ منه أحد.

---

 عند الحنابلة: أجازوا الأكل من ثمر البستان وحلب الماشية من غير استئذان عند عدم وجود حائط (جدار) يدلّ على المنع، أخذًا بحديث: «إذا أتى أحدُكم حائطًا فأراد أن يأكل فلْيُنادِ: يا صاحب الحائط ثلاثًا، فإن أجابه وإلا فليأكل»

---

 قيَّد المالكية جواز الأخذ بالحاجة؛ فإن لم تكن ثمَّ حاجة فلا يحلب ولا يأخذ من الزرع شيئًا.

---

في تعدد الأحاديث الواردة دليل النظر إلى اختلاف الأحوال والعرف، والأمر راجع إلى وجود الطمأنينة من طيب نفس صاحب الحق، فإذا وجد ذلك فالأمر يدور عليه.

---

 حكم الثمار الساقطة من الأشجار حكم سائر الثمار إن كانت داخل الجدار، وكذلك إن كانت خارج الجدار ولم تجرِ العادة بإباحتها.

---

 نسأل الله أن يرزقنا الورع والاحتياط، والمشيَ على سواء الصراط، والسلامة من جميع الآفات والإختباط، والاقتداء بسيد المرسلين ﷺ في كل شأن وحال وحين.

 

لقراءة الدرس كاملاً

تاريخ النشر الهجري

18 ذو القِعدة 1447

تاريخ النشر الميلادي

04 مايو 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية