فوائد من كشف الغمة 424- آداب الطعام والشراب: توجيهات في تعظيم النعمة وبركة الطعام

فوائد من كشف الغمة 424- آداب الطعام والشراب: توجيهات في تعظيم النعمة وبركة الطعام

آداب الطعام والشراب: 

 

  1.  حكم الوضوء مما مست النار

  • حكم الوضوء مما مست النار: لا يجب الوضوء مما مسَّت النار، والأمر بالوضوء نُسِخ، وثبت عنه ﷺ أنه أكل من ما طُبخ ثم صلى ولم يتوضأ. والمراد بالوضوء في الحديث غسل اليدين؛ لأن الأكل مما مست النار يُبقي في اليدين والشفتين أثراً.
  1.  غسل اليدين والنهي عن تبييت "الغَمَر"

  • خطورة تبييت الغمر: هو أثر الطعام الذي أصله زهومة اللحم ونحوه. ولا ينبغي أن يبيت على غمر في شفتيه ولا يديه؛ في الحديث: «من بات وفي يده غمر ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه».
  • سُنّية غسل اليدين والمضمضة: يُسَنُّ غسل اليد قبل الطعام وبعده وهو مما يورث الغنى، قال ﷺ: «بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده»، ويُستحب بعد الفراغ المضمضة.
  1.  مزية اللبن وفضل الدعاء به

  • اللبن يقوم مقام الطعام والشراب: ليس شيء يجزي مكان الطعام والشراب غير اللبن، ووجوده يتضمن عدة من النعم (خصب الأرض، وطيب أحوال الناس، ودرّ الأنعام).
  • الدعاء: كان ﷺ إذا شرب اللبن قال: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا وَزِدْنَا مِنْهُ».
  1.  إكرام الخبز وحسن جوار النعم

  • إكرام الخبز: جاء في الحديث: «أكرموا الخبز فإن الله أكرمه، وهو من بركات السماء والأرض»، والإيمان والتقوى هما أقوى أسباب صلاح المعيشة وانتظام الاقتصاد لأهل كل منطقة ﴿لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾، أما طلب السعة بالربا والحيل فلا يجني إلا الهم والغم والكدر والديون.

لقراءة الدرس كاملا

تاريخ النشر الهجري

20 ذو الحِجّة 1447

تاريخ النشر الميلادي

06 يونيو 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية