(368)
(473)
(168)
(6)
الترفع عن الدنيا: عُرِض على النبي ﷺ أن تسير معه جبال مكة وبطحاؤها ذهباً وفضة دون أن ينقص من أجره شيء، فردَّ ذلك زُهداً:
وَرَاوَدَتْهُ الْجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهَبٍ ** عَنْ نَفْسِهِ فَأَرَاهَا أَيَّمَا شَمَمِ
ورد في الحديث قوله ﷺ: «أخوف ما أخاف على أمتي: كِبَرُ البطنِ، ومداوَمةُ النَّوْمِ، والكسَلُ، وضَعْفُ اليقينِ»:
أسباب قوة اليقين ثلاثة:
اللهم ارزقنا حسن متابعته ﷺ، واجعلنا من أهل اليقين الكامل التام، وأعذنا من الكسل والجبن والبخل ومن كل سوء.
27 ذو الحِجّة 1447