(451)
(628)
(368)
إن الله يأمر الله الملَك الحافظ ألّا يكتب سيئات على المريض، وأن يكتب كل أعماله حسنة مضاعفة.
ما يصيب المؤمن من وصبٍ ولا نصبٍ ولا مرضٍ، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كُتب له بها أجر عند الله.
"لو علم العبد ما له في السقم لأحب أن يكون سقيمًا الدهر." يشير إلى ما يجعل الله من الثواب على أي مرض.
"ساعاتُ الأمراض تُذهب ساعاتِ الخطايا"؛ تُذهب شرّها وتبعتها وعقابها.
ومع ذلك، ما يدفعه الله عن عبده أكثرُ مما يكفّره عنه بالمرض؛ إذ لو آخذه على كل ذنب لظل مريضاً طول عمره، لكنه يكفّر بعض الذنوب بالأمراض ويعفو عن الباقي، وما أعظم عفوه سبحانه.
"لكل داءٍ دواء إلا الهرم"، ولا ينبغي للمسنّ أن يستسلم لكل مرض ويترك التداوي، بل يكون: راضياً بما ينازله، قائماً بالأسباب التي تدفع عنه كثيراً، فكثير مما يُظنّ أنه من الكِبَر إنما هو وهم.
سُئل النبي ﷺ عن الرُّقى والدواء والوقاية: هل تردّ من قدر الله شيئاً؟ فقال: "هي من قدر الله". فتأثير الدواء والرُّقية والحمية كلُّه من تقديره سبحانه، ولا يخرج شيء عن قدره، والعباد متعبَّدون بالأخذ بالأسباب التي أباحها الله لهم.
ربما أخذت النبي ﷺ الشقيقة -صداع في أحد شقي الرأس-، فيمكث اليوم واليومين لا يخرج.
الله يعافينا أسنى العافية الظاهرة والخافية في الدنيا والآخرة، إنه أكرم الأكرمين.
09 مُحرَّم 1448