(452)
(628)
(368)
فوائد من درس في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة، شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ
قال ﷺ: «ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطن» — فما من ضرر في ملء وعاء كملء البطن بالطعام والشراب.
وقال ﷺ: «بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفَسه». هذا الحديث آية في صحة الناس، وللعمل به أثر قوي في دفع الأمراض.
اللقيمات: من ثلاث إلى تسع، كان سيدنا عمر رضي الله عنه لا يجاوز في طعامه التسع لقم، وهي قريب من ثلث البطن عند أكثر الناس.
قال ﷺ: «الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء البارد»، وكان يأمر بالاغتسال من الحمى بماء قد بات في "القربة" فيُصبّ عليه، فيكون سبباً لإبعاده.
فضلها عظيم: «الحمى تنقي الذنوب كما تنقي النار خبث الحديد»؛ كان أبو هريرة يقول: أحب الأمراض إليّ الحمى؛ لأنها تعمّ الجسد كله، فما من عضو إلا وتصله، فتُكفَّر بها ذنوب جميع الأعضاء.
كان ﷺ إذا شكا إليه أحد استطلاق بطنه يقول: «اشرب عسلاً». وفي قصة الأعرابي الذي تكرر سقي أخيه ولم يزده إلا استطلاقاً، قال ﷺ: «صدق الله وكذب بطن أخيك»، فشُفي في الرابعة.
تصديقاً لقوله تعالى: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ﴾، وهو سبحانه أعلم بخلقه، وهو خالق الكل.
12 مُحرَّم 1448