فوائد من كشف الغمة 435- كتاب الطب: الحجامة

فوائد مكتوبة من درس: الحجامة

 

مشروعية الحجامة 

قال ﷺ: «إذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة، لا يهيج الدم بأحدكم فيقتله».

وإنما يضر تناول الدواء — ولو كان حجامة أو عسلاً أو كيّاً — على من اعتمد عليه دون الله، ومن رأى له استقلالاً في التأثير.

وقت الحجامة

أفضل أيام الحجامة: السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرون، ولا ينبغي أن تكون في أول الشهر إلى نصفه، بل الأولى أن تكون بعد منتصف الشهر.

قال ﷺ: «الحجامة في هذه الأيام شفاء من كل داء».

وبعض الأيام يُتوقف فيها عن الحجامة، مثل السبت والأربعاء والثلاثاء، إذا لم تصادف هذه الأوتار: السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين.

لا ينبغي أن يحتجم الإنسان وهو شبعان؛ فقد رُوي: «الحجامة على الريق دواء، وعلى الشبع داء، وفي سبع عشرة من الشهر شفاء».

موضع الحجامة

كان ﷺ يحتجم في الأخدعين والكاهل؛ والأخدع: عرق في سفالة العنق، والكاهل: ما بين الكتفين.

ما تشفي منه الحجامة

قال ﷺ: «الحجامة في الرأس شفاء من ست: من الجنون والصداع والجذام والبرص ووجع الضرس وظلمة البصر».

 

المقصد الأسمى من خلق الأجساد

المقصد الأسمى من خلق الأجساد: أن تُستخدم في طاعة خالقها، وأن تقوم بشرف الخلافة على ظهر الأرض؛ فهي مركب للأرواح إلى أجل مسمى.

 

بارك الله في أعمارنا وبارك الله في أجسادنا، وروَّح أرواحنا بنسيم قربه، وملأ قلوبنا بأنوار معرفته وأرواحنا بكمال محبته، وعَمَرَ سبحانه أسرارنا بكريم مشاهدته

 

الدرس كاملاً

تاريخ النشر الهجري

17 مُحرَّم 1448

تاريخ النشر الميلادي

02 يوليو 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية