(368)
(473)
(168)
(6)
* من أعرض عن الصلاة عليه ﷺ عند ذكره فقد باء بالذل؛ فقد جاء: "رَغِمَ أنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ"، ومعنى رَغِمَ أنفه: أي ذُلَّ وأُهين.
* ترك الصلاة عليه تعمداً بابٌ من أبواب الشقاء: "من ذُكِرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ فقد شقي"، محمول على من يُعرض عنها تعمداً أو غير مبالٍ.
* المحبة من لوازم الإيمان؛ من آمن بالله أحبه، ومن أحب الله أحب أنبياءه وأولياءه وسيدهم محمداً ﷺ، فلا يملك عند ذكره إلا أن يصلي عليه بالمحبة والتعظيم والشوق، وهذا حال المؤمن.
* الصلاة عليه ﷺ هي الوصلة به؛ قال ﷺ: "اللهم صلِّ على من وصلني واقطع من لم يصلني"، وقال: "من الجفاء أن أُذكر عند رجل فلم يصلِّ عليَّ".
* جمع الإمام السخاوي عقوبات من ترك الصلاة عليه: الدعاء بالإبعاد، والإخبار بالشقاء، ونسيان طريق الجنة، ودخول النار، وأنه جفاء، وأنه أبخل الناس، وأنه لا يرى وجهه الكريم ﷺ يوم القيامة.
* الإكثار من الصلاة عليه سببٌ للقرب منه يوم القيامة: "إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاةً".
* إضافة السلام أكمل؛ امتثالاً لأمر الله: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
06 ربيع الأول 1448