(444)
(628)
(368)
- English & Indonesian Subtitles
الحبيب عمر بن حفيظ: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ)، شؤون مُكوِّن الكونِ يجريها كما أخبر، لا يتأخر منها شيء.
وفوق ذلك من عجائب ما فيها؛ من الإنعام ومن التعذيب، من التقريب ومن الإبعاد، من الإشقاء ومن الإسعاد؛ هي كما قال الله وقال رسوله ﷺ.
لذا كان بعض العارفين لما يمرّ على قوله تعالى: (وَبَدَا لَهُم مِنَ اللهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ)، قال: أما أهل السيئات والذنوب فما كانوا يتوقعون هذا الوفاق وهذا العذاب (فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ)
والمقربون والصالحون وأهل الحسنات، ما يتوقعون عظمة هذا الخير وهذا الثواب، وهذا العطاء العجيب من الرب.
يكلمهم الله وينظر إليهم يوم القيامة ويزكيهم، وأيّ كلام يقع في القيامة؟ وأي نظر من الرحمن يوم القيامة وأي تزكية؟
ويتقدم هذا في حياتنا هذه الدنيا، وهي نوع من أنواع القرب؛ إذا كان كلامه يؤثر فيك، ولك ارتباط بهذا الكلام حتى تعشق القرآن.
24 ذو الحِجّة 1447