(479)
(635)
(368)
فانظروا إلى مجامعكم..
إن للمؤمن اجتماعًا مع الواحد والاثنين، بل مع أهله ومع ولده، بل ومع أهل عمله، ومن يزامله ويرافقه في طريق وغير ذلك..
إذا اكتست بنور الذكر، والتعاون على الطاعة والأمانة وأداء الحقوق؛ كانت درجات يُرفع بها أصحابها، ومواهب يهبهم إياها مالكهم جل وعلا، وفوائد يستفيدونها في الحياة وعند الممات، وفي البرزخ ويوم الجمع الأكبر.
22 ربيع الأول 1448