فتاوى واستشارات
20 جمادى الآخر 1443
يستحب الطيب قبل الإحرام، وإليه مالَ أكثر العلماء.فيستحب الطيب في البدن قبل الإحرام، أما في الثوب فلا يستحب، فلو تطيب في الثوب ثم أحرم لم يلزمه نزع الثوب لأنه كان موجودا قبل الإحرام، إلا أنه إذا نزعه وأراد أن يعيده امتنع عليه أن يعيده ووجب عليه أن يُبعده. وإذا تأثر الثوب بالطيب من أثر الجسد فلا يضر
إن السفر إلى أي بلد من بلاد أهل الكفر وغيرها إن كان يستطيع أن يقيم فيه أمرَ الدين ويؤدي الفرائض ويترك المحرمات، ويسلم من الفسق والكفر، ويظهر شعائر الدين.. فالأمر في ذلك جائز، فإن اقترن به نشرُ الإسلام والدعوة إليه والدلالة على الخير كان فضيلةً ومندوباً وخيراً. وكل ذلك ما لم يترتب على خروجه من البلد
غير المسلمين لا يُخاطَبون بالفروع، ولكن عليهم أن لا يتظاهروا بالفطر أو يتجاهرون به في بلد الغالب فيه مسلمين، فلا يساعدهم على التجاهر به. أما أن يعطيهم فلا يأثم بإعطائهم لأنهم غير مخاطبين بهذا الآن قبل الإسلام، إنما يخاطبون بالإسلام، وإنما يأثم لو أعطى الطعام ليأكله في نهار رمضان قادر على الصيام من
من تيسر له الإتجار من طرقه الحلال المشروعة فليقدِّم في ذلك النية الصالحة، ولا يشتغل بذلك عن شيءٍ أهم منه متعلق به ، وتمتد نيته للعزم على نفع الآخرين، وإيصال الخير إليهم. والتوكل على الله واجبٌ عليه إن اتّجر أم لم يتّجِر، وذلك بأن ينفي القلق عن نفسه وخوف الفقر والحاجة اعتماداً على الله. ثم لا يعتمد
هذا إذا أصابته اللوثة وحصل عليه الغرق في هذا الحمأ الخبيث من التكذيب بالله وما أنزل والعياذ بالله تبارك وتعالى، فيجب أن يتضاعف منك الحسرة عليه والغَيرة عليه، والرثاء له، والرحمة به، حتى تُعمل وسعَك في إنقاذه، وفي استخلاصه مما وقع فيه، وهو أحد صرعى الفتنة التي يتبنّى ترتيبَها اتجاهاتٌ كافرة على ظهر
اعتزل كل من لا تعلِّمه ولا تتعلم منه، من لا تفيده ولا تستفيد منه، من لا تنوِّره ومن لا تتنور به، ولا تضطر لحاجة من حاجات الدنيا والآخرة لصحبته. وخالط من تفيده أو تسفيد منه، من تنوِّره أو تتنور به، من تعلِّمه أو يتعلم منك. وأحسِن المخالطة فيما فرض الله عليك من جمعة، وما ندبه إليك من جماعة، وما يضمك
تبدأ الحماية مِن نفسه ، ثم من محيطه الذي حواليه، بتفنيد الحقائق فيما يُنشر وما يُذاع، وإرجاع الأمور إلى أصولها من الوحي الشريف والسنة الغراء وهدي السلف الصالح، بحيث تُرجع كلُّ قضية إلى هذا الميزان والقيام عليه.. فينكشف بذلك ما يؤدي إلى هدمِ الأسس في هذه الشئون من خلال الطرح الذي ينتشر فيمسّ هذه
يكون تذكيرُه بالقرآن الكريم، بما أمره الله أن يتبع نبيه وأن يقتدي بنبيه. فلو لم يبقَ مِن حِفظ الله تعالى للأمة سنة صحيحة، لكان الأمر القرآني معطلاً، وليس من أوامر القرآن شيء مُعَطَّل. وقد أمرنا بالاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " وأمرنا بامتثال أمر
نتغلب على هذه بالله تبارك وتعالى، ومعنى نتغلب بالله بأن نرتمي عليه، وأن نتذلل بين يديه، وأن نستعين به، وأن نصدق معه، ونأخذ قرارنا الحازم الجازم من أحوال قلوبنا كيف نصلي في رمضان الفرائض والتراويح والوتر والرواتب والضحى، كيف نصليها على أي حال، وأن نلزم أنفسنا بتأمل كتاب الله العزيز والتدبر فيه، وأن
الصلاة المطلقة في غير الأوقات المنهي عن صلاة النفل فيها جائزة في أية ليلة كانت من غير ادعاء تخصيص بليلة ولا فضلا مخصوصا لم يرد فيه شيء من النصوص، فمن أراد أن يصلي فله ثواب الصلاة وفضل الصلاة من غير أن يكون ادعاء لفضل مخصوص لم يرد في النص، وقد قال صلى الله عليه وسلم: الصلاة خير موضوع فمن شاد فليستكثر