وصول الحبيب عمر بن حفيظ إلى عمّان لانطلاق الدورة الصيفية الثالثة بمعهد الرحمة 1448هـ

 

وصل العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ بحمد الله وتوفيقه إلى العاصمة الأردنية عمّان، في زيارة دعوية وعلمية مباركة، يعقد فيها سلسلة من الدروس والمجالس العلمية ضمن فعاليات "الدورة الصيفية الثالثة" في معهد الرحمة.

وفي صباح يوم الأربعاء 16 محرم 1448هـ عقد حفظه الله "درس الفجر" الذي تضمّن قراءة في عدد من الكتب العلمية..

وضّح الحبيب عمر في الدرس معاني مهمة حول الإحسان وحضور القلب مع الله، ومن أبرز ما جاء فيه:

 * التحذير من خطر الغفلة: حذّر من خطورة "الذهول عن وحدانية الله"، مُبيّناً أن الغفلة هي حجاب يحرم العبد من الوصول إلى مراتب اليقين، وأكّد أن مفتاح الارتقاء في درجات الإيمان إلى رتبة "الإحسان" يكمن في الاستحضار الدائم لاطلاع الله وإحاطته بكل شيء.

 * التودد إلى الخالق: نبَّه عن غفلة الناس بكثرة توددهم لبعضهم البعض سعياً لمرضاة النفس أو جلب مصلحة، غافلين عن "التودد إلى الله"، ووضّح أن التودد لله يكون بالصدق في الطاعات (مثل صلاة ركعتين، استغفار، صلة رحِم، وحتى إماطة الأذى عن الطريق)، مشيراً إلى أن من صَدق في تودّده لله، جعل الله له ودّاً {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا}.

 * سرّ الانتفاع بالعبادات: في تشبيه بليغ، وصف حفظه الله العبادات الشرعية بأنها كالسيف الحاد، ولكن هذا السيف يحتاج إلى ساعد قوي ليُحدث أثره؛ وهو الصدق في العبادة، واجتماع القلب على المعبود سبحانه وتعالى أثناء أداء العبادة.

 * المدارك الروحية ومراد أهل التصوف: في تعليقه على مقدمة ابن خلدون، ذكر الحبيب عمر أن شؤون القلوب والمدارك الروحية لا يمكن تقييمها بمجرد النظر الفلسفي القاصر والعقل المجرد، وأكّد أن هذه الحقائق تتطلب تطهُّراً من الذنوب، وملازمة للأدب، وأن الأساس الذي تُبنى عليه كل النجاة هو اتّباع ظاهر الشرع، والاستقامة على أوامر الله ونواهيه، واتباع هدي النبي محمد ﷺ.

لمشاهدة الدرس كاملاً

___

دروس الدورة الصيفية الثالثة بالأردن

وتبدأ غداً بمشيئة الله تعالى دروس الحبيب عمر بن حفيظ على النحو التالي:

شرح كتاب: "الفوائد الثمينة لقارئ المختصر والسفينة"، للحبيب محمد بن سالم بن حفيظ

  • - درس بعد الفجر: حوالي الساعة 5:00 صباحاً (بتوقيت مكة) 
  • - ودرس بعد الظهر: حوالي الساعة 1:15 مساء (بتوقيت مكة)

تُعقَد يومياً (ما عدا الجمعة)

وشرح قصيدة الشيخ عبدالغني النابلسي (لذاتي بذاتي)، للحبيب أحمد بن أبي بكر بن سميط

  • - بعد المغرب، حوالي الساعة 8:15 مساءً (بتوقيت مكة)، يومياً ما عدا الخميس.

كتب الله للجميع دوام النفع والاستفادة، وبالله التوفيق.

تاريخ النشر الهجري

16 مُحرَّم 1448

تاريخ النشر الميلادي

01 يوليو 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

آخر الأخبار