(449)
(628)
(368)
حقيقة الشرب وآدابه : الشرب هو تناول كل مائع، وله آداب كما أن للطعام آدابًا.
السنّة في كيفية الشرب : السنّة أن يشرب المرء بثلاثة أنفاس؛ يشرب ثم يُزيح الإناء ويتنفس خارجه، ثلاثًا. قال ﷺ إن هذا "أروى وأبرى وأمرى" — أي أقرب إلى الرّيّ، وأبعد عن الأمراض، وأهنأ وأطيب.
التسمية والحمد: يسمّي الله في أول كل نَفَس ويحمده في آخره. ومن نسي التسمية في أوله تداركها بقوله: "بسم الله أوله وآخره".
النهي عن التنفس والنفخ في الإناء : نهى ﷺ عن التنفس في الإناء والنفخ فيه، وهو مما يسبب المرض، فإذا أردتَ التنفس فأبعد الإناء وتنفس.
الشرب قائمًا : نهى ﷺ عن الأكل والشرب قائمًا، ثم رخّص فيه وشرب قائمًا لبيان الجواز، فهو خلاف الأولى.
إدارة الشراب على اليمين : يبدأ بمن على اليمين؛ فقد شرب ﷺ ثم أعطى الأعرابي عن يمينه وقال: "الأيمن فالأيمن".
ساقي القوم آخرهم شربًا : كان ﷺ إذا سقى القوم شرب في آخرهم، كما في حديث أبي هريرة وأهل الصُّفّة حين سقاهم اللبن واحدًا بعد واحد ثم شرب آخرهم.
بركة ماء زمزم : ماء زمزم إذا كُثّر بماء آخر بقيت فيه بركته، كالماء المقروء عليه؛ قال ﷺ: "كاثروه فإنه لا يزداد إلا بركة".
رزقنا الله حسن متابعته ﷺ وحسن الاقتداء به، والتخلّق بأخلاقه والتأدب بآدابه.
07 مُحرَّم 1448