فوائد من كشف الغمة 428- آداب الشرب

فوائد من درس آداب الشرب

للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ

 

حقيقة الشرب وآدابه : الشرب هو تناول كل مائع، وله آداب كما أن للطعام آدابًا.

السنّة في كيفية الشرب : السنّة أن يشرب المرء بثلاثة أنفاس؛ يشرب ثم يُزيح الإناء ويتنفس خارجه، ثلاثًا. قال ﷺ إن هذا "أروى وأبرى وأمرى" — أي أقرب إلى الرّيّ، وأبعد عن الأمراض، وأهنأ وأطيب.

التسمية والحمد: يسمّي الله في أول كل نَفَس ويحمده في آخره. ومن نسي التسمية في أوله تداركها بقوله: "بسم الله أوله وآخره".

النهي عن التنفس والنفخ في الإناء : نهى ﷺ عن التنفس في الإناء والنفخ فيه، وهو مما يسبب المرض، فإذا أردتَ التنفس فأبعد الإناء وتنفس.

الشرب قائمًا : نهى ﷺ عن الأكل والشرب قائمًا، ثم رخّص فيه وشرب قائمًا لبيان الجواز، فهو خلاف الأولى.

إدارة الشراب على اليمين : يبدأ بمن على اليمين؛ فقد شرب ﷺ ثم أعطى الأعرابي عن يمينه وقال: "الأيمن فالأيمن".

ساقي القوم آخرهم شربًا : كان ﷺ إذا سقى القوم شرب في آخرهم، كما في حديث أبي هريرة وأهل الصُّفّة حين سقاهم اللبن واحدًا بعد واحد ثم شرب آخرهم.

بركة ماء زمزم : ماء زمزم إذا كُثّر بماء آخر بقيت فيه بركته، كالماء المقروء عليه؛ قال ﷺ: "كاثروه فإنه لا يزداد إلا بركة".

رزقنا الله حسن متابعته ﷺ وحسن الاقتداء به، والتخلّق بأخلاقه والتأدب بآدابه.

 

لقراءة الدرس

تاريخ النشر الهجري

07 مُحرَّم 1448

تاريخ النشر الميلادي

22 يونيو 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية