فوائد من كشف الغمة 436- الرقى والتمائم
فوائد من درس: الرقى والتمائم
ما هي الرقى والتمائم؟
الرقى جمع رقية، وهي ما يُقرأ على المريض ونحوه طلباً للشفاء.
التمائم ما يُعلَّق مكتوباً فيه شيء من الآيات أو الأسماء أو غير ذلك للمريض؛ طلباً للشفاء ودفعاً للآفات.
شروط إباحة الرقية
إن الرقية إذا جمعت هذه الشروط فهي مشروعة:
- أن تكون بآيات أو بأسماء من أسماء الله تعالى،
- وأن تكون معروفة إما باللسان العربي أو بلغة معروفة ليس فيها إبهام ولا إيهام،
- وأن لا يعتقد مستعملها أن لها من دون الله أثراً، وإنما هي كغيرها من الأسباب.
ولا يجوز للمؤمن أن يعتقد أن في الدواء تأثيراً مستقلاً من دون إرادة الله، وإنما هو بإرادة الله وقدرته، والكل في قبضته وتحت إرادته.
الفرق بين الرقى الجاهلية والشرعية
قال ﷺ: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك»، المراد به رقى الجاهلية وتمائمها.
والتولة: ما يُستعمل من التوسلات بالأصنام والجن لتحبيب المرأة إلى زوجها.
وقال ﷺ: «اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك».
قول الإمام الشافعي في الرقى
قال الإمام الشافعي: لا بأس إن رُقِيَ بكتاب الله، وما يُعرف من ذكر الله.. وعلى هذا جماهير فقهاء الشرع.
فما بقي ممنوعاً إلا رقى الجاهلية، وما كان يوهم ولا يُعرَفُ له معنى.
طلب الرقية من العين واللدغات
كان ﷺ يرخّص في الرقية من العين والحُمَة والنملة؛ والحُمَة: لسعة العقرب، والنملة: قروح تخرج في الجنب.
قال ﷺ لما رأى صبياً يبكي: «هلا استرقيتم له من العين».
قال ﷺ: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»، جعل في الرقية سبباً للنفع.
كان ﷺ خصوصاً بعد نزول المعوذتين عليه يرقي بهما.
شفانا الله من العلل والأسقام والأوجاع والآفات والآلام الظاهرة والباطنة، في أجسادنا وفي قلوبنا وفي أرواحنا وفي أسرارنا
21 مُحرَّم 1448