فوائد من كشف الغمة 449: أذكار الصباح والمساء

 

• من أعظم ما وهب الله وشرع لعباده الذِّكر؛ فقد أذن لنا مع قصورنا ونقصنا وتقصيرنا أن نذكره ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾.

• محطات المؤمن للذكر: قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وبالعشي والإبكار، والغدو والآصال.

• من أدوية الرياء:

«اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم» صباحاً ومساءً 3 مرات.

• الاستغفار: طلب المغفرة، ويكون: بالدعاء.

وبالتوبة: بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم أن لا يعود إليه.

• من أفضل أوقات الاستغفار: وقت السَّحَر ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾.

• من قال صباحًا ومساءً: «رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًّا ورسولًا» 3 مرات: كان حقًّا على الله أن يرضيه.

• من قال: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» سبع مرات، كفاه الله ما أهمه.

• الصلاة على النبي ﷺ صباحًا ومساءً من أسباب نيل شفاعته:

«من صلى علي حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة».

• الوِرد اللطيف للإمام الحداد، خلاصة من الأذكار الواردة في السنة جمعها، فيه كم من فوائد جزيلة ووعود من رسول الله ﷺ جليلة في هذه الأذكار.

 جعلنا الله من الذاكرين الشاكرين الفائزين في الصباح والمساء، والغدو والآصال، بقربٍ من الله، وزيادة إيمانٍ بالله، ومعرفةٍ بالله، وأدبٍ مع الله.

 

لقراءة الدرس كاملاً

تاريخ النشر الهجري

04 ربيع الثاني 1448

تاريخ النشر الميلادي

14 سبتمبر 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية