(368)
(479)
(636)
• من أعظم ما وهب الله وشرع لعباده الذِّكر؛ فقد أذن لنا مع قصورنا ونقصنا وتقصيرنا أن نذكره ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾.
• محطات المؤمن للذكر: قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وبالعشي والإبكار، والغدو والآصال.
• من أدوية الرياء:
«اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم» صباحاً ومساءً 3 مرات.
• الاستغفار: طلب المغفرة، ويكون: بالدعاء.
وبالتوبة: بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم أن لا يعود إليه.
• من أفضل أوقات الاستغفار: وقت السَّحَر ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾.
• من قال صباحًا ومساءً: «رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًّا ورسولًا» 3 مرات: كان حقًّا على الله أن يرضيه.
• من قال: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» سبع مرات، كفاه الله ما أهمه.
• الصلاة على النبي ﷺ صباحًا ومساءً من أسباب نيل شفاعته:
«من صلى علي حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة».
• الوِرد اللطيف للإمام الحداد، خلاصة من الأذكار الواردة في السنة جمعها، فيه كم من فوائد جزيلة ووعود من رسول الله ﷺ جليلة في هذه الأذكار.
جعلنا الله من الذاكرين الشاكرين الفائزين في الصباح والمساء، والغدو والآصال، بقربٍ من الله، وزيادة إيمانٍ بالله، ومعرفةٍ بالله، وأدبٍ مع الله.
04 ربيع الثاني 1448