(626)
ما أعجب عيد المؤمن!
إن الذي يُقابِل مثل هذا العيد المُبارك المحفوف بالألطاف والإسعاف والإتحاف من الله في الظاهر والخاف؛ على قدر صفاء باطنه وصِدق إيمانه يحوز من هذا العيد والفرح به مراتب، ويُدرِك مواهب، ويعلو له القدر، ويَعظُم له الأجر.
فهو في الحياة القصيرة يفرح بِفَرحٍ يتَّصِل بسرور الحياة الأبدية، وهو في الحياة القصيرة ينتهج في مِنهاج نزل من عند خالق الموت والحياة ومُكوِّن الأكوان.
فما أعجبه وما أعجب أعياده!
- إن أعياده ذِكر
- إن أعياده فِكر
- إن أعياده شُكر
- إن أعياده تقويم صِلة بالإله الذي خلق
- وترتيب وتحسين صِلة بالمخلوقين.
تاريخ النشر الهجري
12 ذو الحِجّة 1447
تاريخ النشر الميلادي
29 مايو 2026
اضافة إلى المفضلة
كتابة فائدة متعلقة بالمادة
العربية