(368)
(473)
(168)
(6)
إن الذي يُقابِل مثل هذا العيد المُبارك المحفوف بالألطاف والإسعاف والإتحاف من الله في الظاهر والخاف؛ على قدر صفاء باطنه وصِدق إيمانه يحوز من هذا العيد والفرح به مراتب، ويُدرِك مواهب، ويعلو له القدر، ويَعظُم له الأجر.
فهو في الحياة القصيرة يفرح بِفَرحٍ يتَّصِل بسرور الحياة الأبدية، وهو في الحياة القصيرة ينتهج في مِنهاج نزل من عند خالق الموت والحياة ومُكوِّن الأكوان.
12 ذو الحِجّة 1447