(479)
(635)
(368)
شرح العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ على المكاتبات والمناجاة الإلهية، لابن عطاء الله الاسكندري، شرح الشيخ علي بن عبد الله باراس رحمه الله، ضمن فعاليات الدورة التعليمية الثانية والثلاثين بدار المصطفى بتريم.
عصر يوم الإثنين 4 ربيع 1448 هجري.
إلهي؛ مَن كانت مَحَاسِنُهُ مَسَاوِيَ.. فكيف لا تَكُونُ مَسَاوِيهِ مَسَاوِيَ؟!
ومن كانت حَقَائِقُهُ دَعَاوِيَ.. فكيف لا تَكُونُ دَعَاوِيهِ دَعَاوِيَ؟!
إلهي حُكْمُكَ النَّافِذُ وَمَشِيئَتُكَ القَاهِرَة.. لم يَتْرُكَا لذي مَقَالٍ مَقَالاً، ولا لِذِي حَالٍ حَالاً
كم من طَاعَةٍ بَنَيْتُهَا، وَحَالَةٍ شَيَّدْتُهَا، هَدَمَ اعْتِمَادِي عليها عَدْلُكَ، بل أَقَالَنِي منها فَضْلُكَ
17 ربيع الأول 1448