(368)
(475)
(635)
شرح العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ على المكاتبات والمناجاة الإلهية، لابن عطاء الله الاسكندري، شرح الشيخ علي بن عبد الله باراس رحمه الله، ضمن فعاليات الدورة التعليمية الثانية والثلاثين بدار المصطفى بتريم.
عصر يوم الأحد 12 صفر 1448 هجري.
فما زالتْ مَطِيّةُ عَزمهِ لَا يَقَرُّ قرارُها، دائما تسْيَارُها، إِلىٰ أنْ أناختْ بحَضْرةِ القُدْس، وبِساطِ الأنس، مَحلَ المُفاتحةِ والمُواجهةِ، والمُجالسةِ والمُحادثة، والمُشاهدةِ والمطُالعة، فصارتِ الحَضْرةُ مُعَشْعَشَ قُلوبهمْ إليها يأوون، وإليها يَسْكُنُون
فإنْ نزلُوا مِنْ سماءِ الحقوقِ وأرضِ الحظوظ .. فبِالإذنِ والتَّمكين، والرُسوخِ في اليقِيْن؛ فلَمْ يَنْزِلُوا إلى الحُقُوقِ بِسُوءِ الأدبِ والغفْلة، ولا إلى الحُظُوظِ بالشَّهْوَةِ والمُنْعَةِ، بل دَخَلُوا في ذلك بالله وللّه ومِنَ اللهِ وإلى الله.
05 ربيع الأول 1448