شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ لكتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية للإمام الشعراني.
في معهد الرحمة، عمّان، الأردن.
فجر السبت 7 رجب 1447هـ
شرح في الدرس:
- العهد الرابع والأربعون: في المواظبة على الصلاة بين المغرب والعشاء
- العهد الخامس والأربعون: في المحافظة على أربع ركعات بعد العشاء وصلاة الوتر
لتحميل الكتاب pdf
ملخص أهم ما جاء في الدرس:
* فضل الوقت بين المغرب والعشاء (صلاة الأوابين):
- * يُعد هذا الوقت من خير الساعات، ويُعرف بـ "ناشئة الليل"، حيث يسهل فيه حضور القلب وتواطؤ اللسان مع ما يدعو به.
- * ورد في فضل الصلاة في هذا الوقت أحاديث كثيرة؛ فمن صلى ست ركعات بعد المغرب لم يتكلم بينهن بسوء، عدلت له عبادة اثنتي عشرة سنة.
- * من صلى عشرين ركعة بين العشائين، بنى الله له بيتاً في الجنة.
- * كان السلف يعظمون هذا الوقت ويسمونه "ساعة الغفلة" ويحرصون على إحيائه بالذكر والصلاة والقراءة حتى لا تفتح الدكاكين ولا يُرى أحد في الشوارع.
* إحياء وقت ما بين العشائين بالعلم والقرآن:
- * يُستحب عمارة هذا الوقت بـ "حزب القرآن"؛ حيث كان لبعض المساجد ترتيب في ختم القرآن أسبوعياً بالقراءة بين المغرب والعشاء.
- * كان البعض يحيي هذا الوقت بحلقات العلم، وقراءة الأذكار المأثورة مثل راتب الإمام الحداد أو العطاس.
* فضل الركعات الأربع بعد العشاء:
* ورد أن صلاة أربع ركعات بعد العشاء تعدل مثلهن من ليلة القدر في الثواب.
* أهمية صلاة الوتر وأحكامها:
- * أكد على ضرورة المحافظة على الوتر، فهو "حق" ومن لم يوتر فليس من أهل المنهج القويم.
- * وقت الوتر يبدأ من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، والأفضل تأخيره لآخر الليل لمن يثق بالاستيقاظ، ومن خاف فليوتر قبل النوم.
- * أقل الوتر ركعة، وأدنى الكمال ثلاث ركعات، وتصل عند البعض إلى إحدى عشرة ركعة.