(167)
(368)
(472)
(6)
(634)
الدرس الأول - للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في : شرح نظم مسائل علمية ، للحبيب محمد بن سالم بن حفيظ ، ضمن دروس الدورة الصيفية الثالثة بمعهد الرحمة بالأردن - محرم 1448
فجر الثلاثاء 29 محرم 1448هـ.
وَبَعْدُ: هَٰذِيْ غُنْيَةُ ٱلْمُحْتَاجِ *** كَاشفَةُ مُصْطَلَحَ ٱلْمِنْهَاجِ
تُبَيِّنُ ٱلْقَوْلَيْنِ وَٱلْأَقْوَالَا *** مِمَّا حَكَاهُ الشافعي أَوْ قَالاَ
وَتُظْهِرُ ٱلْوَجْهَيْنِ وَٱلْأَوْجُه مِنْ *** مَا اسْتَنْبَطَ ٱلْأَصْحَابُ مِنْ نَصِّ ٱلْفَطِنُ
كَمِثْلٍ مَا اسْتَنْبَطَهُ الإِصْطَخْرِي *** وَأبْنُ يَسَارٍ وَكَذَاكَ الطَّبِري
وَٱلْاخْتِلَافُ فِيْ بَيَانِ ٱلْمَذْهَبِ *** هُوَ الطَّرِيقَانِ كَمَا فِي الْكُتُبِ
كَأَنْ حَكَىٰ قَوْلَيْنِ بَعْضٌ وَجَزَمْ *** بَعْضٌ بِقَوْلٍ وَاحِدٍ بِلا جَرَمٌ
وَالنَّصُّ: مَا نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيْ *** فِي كُتْبِهِ كالأُمّ وَالإمْلَا فَعِ
وَقَدْ أَشَارَ لِمَرَاتِبِ ٱلْخِلَافْ *** ضَعْفاً وَقُوَّةً وَمَا فِي ٱلْمَتْنِ كَافْ
إِنْ قَوِيَ ٱلْخِلَافُ فِي ٱلْأَقْوَالِ *** عَبَّرَ بِٱلْأَظْهَر فِي ٱلْأَحْوَالِ
أَوْ كَانَ بِٱلْعَكْسِ.. فَبِالْمَشْهُورِ *** تَعْبِيرُهُ فِيْ ذَلِكَ ٱلْمَسْطُورِ
الحمدلله رب العالمين، ثم إنه أُلحق بهذه الطبعة بعض أبيات كان ينظم فيها قواعد فقهية وغيرها؛ ولا بأس نمرّ على شيء منها، وابتدأ فيها بنظم مصطلح المنهاج، وهذا بالنسبة للمذهب الشافعي وما استقر عليه المذهب عند أتباع الإمام -أئمة المذهب الشافعي بعد الإمام عليهم رحمة الله-.
وكل إمام من الأئمة الأربعة كان له أصحاب تلقَّوا عنه، وجاء من بعدهم يتلقى عنهم، وتم تحرير المذاهب على أيديهم، فلهم فيه اصطلاحات، ولهم فيه ترتيب المرجعيات في كل مذهب..
وجاء من بعدهم كذلك على ترتيب، وكذلك بقية الأئمة فيمن يروي عن الإمام مالك فيما يروى عنه بعد ذلك. وبعضهم أيضًا أتباعهم في شي المناطق يرجحون أقوال بعض أئمة المذاهب، وبعضهم يرجّحون أقوال الآخر وهكذا.
وما يكون من اجتهادهم في المذهب وما يترتب على ذلك من ذكر الأقوال للإمام نفسه. وما نُقل عنه من قولين وأكثر في المسألة، يأتي فيها الترجيح بعد ذلك.
فأشار إلى هذا في هذه المنظومة:
بسم الله الرحمن الرحيم
غنية المحتاج نظم مصطلح المنهاج
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وصلَّى اللهُ وسلمَ علىٰ سيدِنَا محمدٍ أشرفِ المرسلينَ، وآلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، والتابعينَ لهُمْ بإحسانِ إلى يومِ الدِّينِ.
وبعدُ،
فقدْ أحببْتُ أنْ أجمعَ في هذِهِ الورقاتِ ما سمحَ بِهِ الزمانُ؛ مِنْ نظمِ قاعدةٍ فقهيةٍ، أو شروط، أو قيودٍ، أو غيرِ ذلكَ ممَّا لا يخلُو عَنْ فائدةٍ؛ حفظا لهُ منَ الضياعِ، ورجاءَ النفعِ بِهِ والإنتفاعِ.
أسألُ اللهَ أنْ يجعلَ ذلكَ خالصا لوجهِهِ الكريمِ، ومقرِّبا إلى جناتِ النعيمِ.
وقدِ اخترتُ أنْ يكونَ أوَّلَهُ نظمُ مصطلحِ (المنهاجِ) المسمَّىٰ: -غنيةَ المحتاج- الذي كانَ بإشارةِ سيدي الحبيبِ: علويِّ بنِ عبدِ اللهِ ابنِ شهابِ الدينِ عندَمَا شرَعُوا يقرؤونَ في متنِ -المنهاجِ- في زاويةِ مسجدِ سيدِنَا الشيخِ: عليِّ بنِ أبي بكرِ السكرانِ، وهو هذَا -من الرجز-:
الحمدلِله وَصَلَّى اللَّهُ *** عَلَى رَسُولِهِ وَمُصْطَفَاةُ
وَبَعْدُ: هَٰذِيْ غُنْيَةُ ٱلْمُحْتَاجِ *** كَاشفَةُ مُصْطَلَحَ ٱلْمِنْهَاجِ
تُبَيِّنُ ٱلْقَوْلَيْنِ وَٱلْأَقْوَالَا *** مِمَّا حَكَاهُ الشافعي أَوْ قَالاَ
وَتُظْهِرُ ٱلْوَجْهَيْنِ وَٱلْأَوْجُه مِنْ *** مَا اسْتَنْبَطَ ٱلْأَصْحَابُ مِنْ نَصِّ ٱلْفَطِنُ
كَمِثْلٍ مَا اسْتَنْبَطَهُ الإِصْطَخْرِي *** وَأبْنُ يَسَارٍ وَكَذَاكَ الطَّبِري
وَٱلْاخْتِلَافُ فِيْ بَيَانِ ٱلْمَذْهَبِ *** هُوَ الطَّرِيقَانِ كَمَا فِي الْكُتُبِ
نعم، ماشاءالله لا قوة إلا بالله، يقول: جمع هذه الورقات، فابتدأ بمصطلح المنهاج ثم غيره من المسائل، رجاء النفع بها وحقق الله رجاءه. وبعد مرور السنين تجدَّد جمعها وطبعها.
يقول: "اخترتُ أنْ يكونَ أوَّلَهُ نظمُ مصطلحِ المنهاجِ"
لسيدنا الإمام النووي وهو من محرري المذهب وأئمته الراسخين. وهو الذي شهر الله علمه ونشر الآثار به. ونفع في مختلف جهات الأرض في علوم الحديث والسنة وفي علوم الأصول وفي علوم الفقه وغيرها مما كتب فيها.
وتعجبوا فيما بارك الله له في وقته وهو لم يصل إلى الخمسين من العمر، -عليه الرضوان- ومع ذلك ما وصل إليهم من كتبه لما وزعوها على عمره، وجدوا لكل يوم كرَّاسين؛ عشرين ورقة، أربعين صفحة كل يوم، هذه المؤلفات حقه فقط. من عاد أيام الصبا وأيام طلبه العلم وكذا...
والآن لو قلت لواحد يكتب كل يوم أربعين صفحة فقط من دون ما يؤلف، إنما ينقل، لكان ذلك صعب عليه! هذا المؤلفات حقه بلغت لكل يوم أربعين صفحة محسوبة من أيام ولادته إلى وفاته عليه رضوان الله تبارك وتعالى، فكيف هذه البركة في الوقت وفي العمر! سبحان الله..
فكان من خواص الكتب التي اعتُمد تقريرها في مذهب الإمام الشافعي. حتى أنه لما ألفه ونظر العلماء إليه:
عليه رحمة الله تبارك وتعالى.
ويقول: لما شرعوا في زاوية الشيخ علي بن أبي بكر -وفيها مدرس لا يزال مستمر إلى الآن ظهر يوم الاثنين والخميس، يقرأون فيه في الزاوية- يبدأ الطلاب بقراءة كل منهم في كتابه ثم يقرأ الكبار في المنهاج، وإذا ختموه عادوا إليه.
ولما شرعوا يقرأون المنهاج أشار إليه الحبيب علوي بن شهاب، يقول له: انظم لنا المصطلح للمنهاج، هذا الذي ألف فيه الحبيب أحمد بن أبي بكر بن سميط، هذا الذي نقرأ شرحه على قصيدة الشيخ عبد الغني النابلسي، "لذاتي بذاتي" صاحب الشرح، ألَّف أيضا كتاب غير منظوم؛ منثور اسمه: "الابتهاج في اصطلاح المنهاج".
ولما نظم الخلاصةَ الوالدُ في ذلك، سماه: "غنية المحتاج لمصطلح المنهاج"، وبعد البسملة والحمدلة قال:
الحمدلِله وَصَلَّى اللَّهُ *** عَلَى رَسُولِهِ وَمُصْطَفَاةُ
وَبَعْدُ: هَٰذِيْ غُنْيَةُ ٱلْمُحْتَاجِ *** كَاشفَةُ مُصْطَلَحَ ٱلْمِنْهَاجِ
أي: ما جعله من المصطلحات في هذا الكتاب، والتي رُجع إليها من بعده واستعملوها كما رتبها الإمام النووي عليه رضوان الله تعالى، قال:
تُبَيِّنُ ٱلْقَوْلَيْنِ وَٱلْأَقْوَالَا *** مِمَّا حَكَاهُ الشافعي أَوْ قَالاَ
فالأقوال ترجع إلى نص الإمام الشافعي وما أُثِر عنه، بعد ذلك ما اجتهد فيه من بعده من خلال كلامه يسمونه أوجه:
وَتُظْهِرُ ٱلْوَجْهَيْنِ وَٱلْأَوْجُه مِنْ *** مَا اسْتَنْبَطَ ٱلْأَصْحَابُ مِنْ نَصِّ ٱلْفَطِنُ
أي: نص الإمام الشافعي.
كَمِثْلٍ مَا اسْتَنْبَطَهُ الإِصْطَخْرِي*** …………………….
أحد أهل الوجوه أبو علي الطبري. الإصطخري: هذا أبو سعيد اسمه، كما عندكم في التعليق، توفي سنة ثلاثمائة وثمانية وعشرين. هذا من أهل الوجوه.
قال:
كَمِثْلٍ مَا اسْتَنْبَطَهُ الإِصْطَخْرِي *** وَأبْنُ يَسَارٍ وَكَذَاكَ الطَّبِري
ابن يسار هذا أحمد بن يسار، "وَكَذَاكَ الطَّبِري" وجاء بهم ثلاثة مشيراً لطبقات لأهل الوجوه:
وَٱلْإخْتِلَافُ فِيْ بَيَانِ ٱلْمَذْهَبِ *** هُوَ الطَّرِيقَانِ كَمَا فِي الْكُتُبِ
إذا نُقل عن الإمام نفسه صاحب المذهب، نُقل عنه قول وجاء نقل قول آخر..
فعندهم إذاً الاختلاف في نقل قول الإمام عنه مباشرة، إذا جاء اختلاف بين الذين تلقوا عنه مباشرة يقال له: طريقان... كأن حكى قولين…
إلى أن قال رحمه الله تعالى ونفعنا الله به وبكم في الدارين آمين:
كَأَنْ حَكَىٰ قَوْلَيْنِ بَعْضٌ وَجَزَمْ *** بَعْضٌ بِقَوْلٍ وَاحِدٍ بِلا جَرَمٌ
وَالنَّصُّ: مَا نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيْ *** فِي كُتْبِهِ كالأُمّ وَالإمْلَا فَعِ
وَقَدْ أَشَارَ لِمَرَاتِبِ ٱلْخِلَافْ *** ضَعْفاً وَقُوَّةً وَمَا فِي ٱلْمَتْنِ كَافْ
إِنْ قَوِيَ ٱلْخِلَافُ فِي ٱلْأَقْوَالِ *** عَبَّرَ بِٱلْأَظْهَر فِي ٱلْأَحْوَالِ
أَوْ كَانَ بِٱلْعَكْسِ.. فَبِالْمَشْهُورِ *** تَعْبِيرُهُ فِيْ ذَلِكَ ٱلْمَسْطُورِ
نعم، يقول: "كَأَنْ حَكَىٰ قَوْلَيْنِ":
إذًا؛ يقولون هنا الطريقان:
إذًا؛ فهذا اختلاف الطرق في كيفية نقل نص الإمام الشافعي عليه رضوان الله تبارك وتعالى.
قال:
ولكن أتباع الإمام أيضًا جعلوا من كلامهم فيما استنبطوه أصلاً يرجعون هم إليه، فصار نصًّا على هذه المسألة، أو كما جاء في النص؛ أرادوا به قول الإمام الشافعي نفسه.
وَالنَّصُّ: مَا نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيْ *** فِي كُتْبِهِ كالأُمّ وَالإمْلَا فَعِ
وكان كتاب الإملاء من أول ما أُلف في علم أصول الفقه.
وَقَدْ أَشَارَ لِمَرَاتِبِ ٱلْخِلَافْ *** ضَعْفاً وَقُوَّةً وَمَا فِي ٱلْمَتْنِ كَافْ
أن الإمام اصطلح أن:
إذاً، إذا اختلف النقل عن الإمام؛ فإن كان الخلاف قويًا بحيث قول قوي وقول أقوى منه، عبروا عن الأقوى بقولهم: ٱلْأَظْهَر، فيقول حكم المسألة كذا في الأظهر؛ يعني: في أقوى القولين المنقولة عن الإمام الشافعي، ويكون مقابل الأظهر قول قوي بس هذا أقوى منه.
وإذا كان أحد النقلين فيه ضعف؛ فيعبّر عن القوي المنقول بما هو أوثق يقال له: "المشهور".
فإذا قال: المسألة حكمها كذا على المشهور؛ فالمراد: هو القول المعتمد من كلام الشافعي، وأن النقل الثاني ضعيف.
إذًا إن كان الخلاف قوي يقال:
أَوْ كَانَ بِٱلْعَكْسِ.. فَبِالْمَشْهُورِ *** تَعْبِيرُهُ فِيْ ذَلِكَ ٱلْمَسْطُورِ
بقي فقط بعد ذلك التعبير عما جاء بين الأصحاب، أصحاب الإمام الشافعي، وكان يقول:
إِنْ قَوِيَ ٱلْخِلَافُ فِي ٱلْأَقْوَالِ *** عَبَّرَ بِٱلْأَظْهَر فِي ٱلْأَحْوَالِ
"أو قوي الخلاف في الوجهين والأوجه": -إما وجهين أو ثلاثة أو أكثر، وكذلك الأقوال: إما قولين أو ثلاثة أو أكثر، كذلك الأوجه للأصحاب:
إذا قوي الخلاف في الوجهين أو في الوجه، يقال له: الأصح، الوجهين أو الأوجه عدد من الأوجه..يُقال للأقوى: الأصح، ويقابله بعد ذلك القول يكون: صحيح.. مقابل الأصح هو صحيح.
لكن إذا الخلاف ضعيف، بأن يكون الوجه للأصحاب هو المعتمد وهناك نقل ضعيف عن بعض أصحاب الإمام؛ فيقال هذا القول أو هذا الوجه "الصحيح"، مقابله قول ضعيف جدًا.
إذًا..
فَافْهَمْ وَلَا تَمِل إلى المرجوح
كذلك يجيب اصطلاحهم إذا قالوا: "المذهب" أو قالوا: "النص"، وكذلك اصطلاحهم:
وقال: لا جعلت في حِلٍّ من روى عني المذهب القديم.
ثم إن الأصحاب من بعده لقوله -عليه رضوان الله تعالى-: "إذا صح الحديث فهو مذهبي، وارموا بقولي عرض الحائط" اختاروا مسائل معدودة، و أوصلوها بعضهم إلى ثماني عشرة، وبعضهم أقل، وبعضهم أكثر من المذهب القديم كانت هي الراجحة؛ لأن الدليل صحّ وتبيّن إلى جنبها، فصارت مسائل من المذهب القديم يُفتى بها، الفتوى عليها في المذهب القديم.
ويأتي بيان ذلك إن شاء الله، رزقنا الله الفقه في الدين والمتابعة لحبيبه الأمين ظاهرًا وباطنًا.
يحققنا بحقائق محبته، ويدخلنا في أحبته، ويرزقنا حقيقة طاعته وامتثال أمره، واجتناب نهيه وزجره، والاستقامة على منهج حبيبه وصفوته ﷺ، في جميع نياتنا ومقاصدنا وأقوالنا وأفعالنا وحركاتنا وسكناتنا، وأن يحمينا به من شرور الأنفس، ويقينا سيئات الأعمال ويحمينا به من شر شياطين الإنس والجن ومن شر الدنيا ومن شر الهوى، ويرزقنا الاستقامة على السواء وينظمنا في سلك أهل الاستواء، ويحمينا من الشرور ويتولّانا في البطون والظهور، ويجعلنا من الذين سبقت لهم منه الحسنى وختم لهم بها في عافية.
وأن يصلح ح أحوالنا والمسلمين الظاهرة والخافية، وأن يصلح أحوالنا والمسلمين الظاهرة والخافية، وأن يصلح ح أحوالنا والمسلمين الظاهرة والخافية، ويرفعنا مراتب قربه العالية، ويسقينا من كؤوس محبته الصافية، وأن الله يقبلنا على ما فينا ويُقبل بوجهه الكريم علينا، ويبارك لنا في خاتمة مجالسنا ودورتنا هذه، وينفع بها أعظم النفع لحاضرها ومتابعها، ويعيد عوائد النفع على أهاليهم وعلى أهل ديارهم وعلى أهل بلدانهم وعلى أمواتنا وأحيانا بعائدة فضل وإحسان وجود وامتنان ويصلح به كل شأن في السر والإعلان.
بِسِرِّ الْفَاتِحَةِ
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ، اللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
الْفَاتِحَة
03 صفَر 1448