(475)
(368)
(635)
شرح العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ على المكاتبات والمناجاة الإلهية، لابن عطاء الله الاسكندري، شرح الشيخ علي بن عبد الله باراس رحمه الله، ضمن فعاليات الدورة التعليمية الثانية والثلاثين بدار المصطفى بتريم.
عصر يوم السبت 18 صفر 1448 هجري.
ان كانت عينُ القَلبِ تَنظُرُ إلى أنَّ اللهَ واحدٌ في مِنَّتِهِ.. فالشَّريعةُ تقتضي أنْ لا بُدَّ مِن شُكرِ خَلِيقتِهِ
وإنَّ النَّاسَ في ذلك على ثلاثةِ أقسام: غافلٌ مُنهمكٌ في غفلتِه، قَوِيَتْ دائرةُ حِسِّه، وانطمستْ حَضرةُ قُدْسِه، فَنَظَرَ الإِحسانَ مِن المخلوقِين، ولم يَشْهَدْهُ مِن رب العالمِينَ؛ إمَّا اعتقاداً فَشِرْكُهُ جَلِيٌّ، وَإمَّا إسْنَاداً فَشِرْكُهُ خَفِي
07 ربيع الأول 1448